أنت تريد أن تبدأ، لكنك تريد ضمان النتيجة أولًا.
الفكرة ليست المشكلة. ما يوقفك هو اعتقادك أنك يجب أن تكون جاهزًا بالكامل قبل أول خطوة.
لديك فكرة أولية، لكنها لم تُجرّب بعد.
تتوقع أن الناس سيحكمون على الفكرة من أول محاولة.
عاملت النتيجة المتوقعة كأنها معلومة مؤكدة.
لا تحتاج الآن إلى معرفة شكل المشروع النهائي أو مقدار نجاحه.
اكتب الفكرة في صفحة واحدة واعرضها على شخص واحد هذا الأسبوع.
ما المعلومة التي ستعرفها بعد تنفيذ خطوتك؟
إذا عاد التردد، سأرجع إلى المعلومة المؤكدة ثم أنفذ ما يقع تحت سيطرتي.
بُنيت هذه النتيجة من الموضوع والمعلومات التي فرزتها. هي تنظّم ما كتبته، ولا تستنتج شعورك ولا تُعد تشخيصًا نفسيًا.